السيد محمد حسين فضل الله

61

من وحي القرآن

الآيات [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 61 إلى 63 ] فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ( 61 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 62 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ( 63 ) معاني المفردات تَعالَوْا : أصله من العلو . يقال : تعاليت أتعالى أي : جئت ، وأصله : المجيء إلى ارتفاع ، إلا أنه كثر في الاستعمال حتى صار بمعنى هلمّ - كما ذكر صاحب مجمع البيان « 1 » - . أَبْناءَنا : الذين ولدوا منا ، وقد طبقه النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم على الحسن والحسين عليهما السّلام باعتبار أنّهما ابناه ، وقال أبو بكر الرازي : هذه الآية دالّة على

--> ( 1 ) مجمع البيان ، ج : 2 ، ص : 761 .